الصدمةُ الشعورية في نصِّ " إفضاء " قراءة تأمليَّةً فاحصةْ ، عطاف سالم - منتديات مملكة العطاء الثقافية والأدبية
 

الرئيسية المنتديات توبيكات العاب قياس سرعة الاتصال ترفية وتسلية مكتبة ماسنجر اتصل بنا

 

 

 

استعادة كلمة المرور

تنشيط العضوية

طلب رقم التنشيط
مواضيع لم يتم الرد عليها
العودة   منتديات مملكة العطاء الثقافية والأدبية > مـنـتـديـات العطاء الأدبـيـة > عطاء الفكر والنقد
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


الملاحظات

عطاء الفكر والنقد قضايافكريه | مقالات وكتابات واطروحات أدبية | قراءات نقدية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  مشاركة رقم : 1  
قديم 11-19-2008, 03:47 AM
محمود قحطان
الصورة الرمزية محمود قحطان
مشرف قسم همس القوافي
!! شاعر يمني !!
رقم العضوية : 16
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة : فـ قلب ـي كـ امرأة ـل
المشاركات : 216
بمعدل : 1.19 يوميا
معدل تقييم المستوى : 1
المستوى : محمود قحطان is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمود قحطان

عرض البوم صور محمود قحطان

محمود قحطان غير متواجد حالياً

المنتدى : عطاء الفكر والنقد
افتراضي الصدمةُ الشعورية في نصِّ " إفضاء " قراءة تأمليَّةً فاحصةْ ، عطاف سالم

الصدمةُ الشعورية في نصِّ " إفضاء " قراءة تأمليَّةً فاحصةْ


النَّص أولاً
وهو للشاعر // محمود قحطان




إفضَاءْ



لسْتُ الضَّميرَ لكيْ أُؤنبْ ..


لسْتُ الضَّميرَ لكيْ أُؤنبْ !!


ما ذَنبُهَا ؟!
أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...


وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ


واستبدلتْ ..


هَذي الفتاةُ قِناعَهَا


وتخاذَلتْ ..


حتَّى الخنُوعْ


أينَ الحَيَاءُ .... الصَّمتُ ، أينَ سُكُونُهَا


إغفاءة الرِّمشِ الجَزوعْ


والرِّيحُ هبَّتْ ..


منْ أقاصي المَكرِ – أشبَاهِ الرِّجَالْ –


الغَدْرُ والـْ ....... إمْعَانُ في نصْبِ الشِّرَاكْ


والرِّيحُ هَبَّتْ ..


أحنَتِ القامَاتِ والأحْجَارَ ،


أحنَتْ ..


كلَّ أصلابِ الجذوعْ


لكنَّنِي ،


لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ


لكنَّها مَادتْ ..


وأفضَتْ للرُّكوعْ .!!





.................................................. .................................................. ..............................


الصدمة الشعورية في نصِّ " إفضاء "
قراءة تأمليَّةً فاحصة



عطاف سالم



يبدو النَّص لوحةً صوريةً تنداحُ من جنباتها أصوات كثيرة مختلطة
وهو يمثِّلُ حكاية مثيرة عبّ بها الزمن كبقية الحكايات , ويبدو من العنوان أنه قصَّة إفضاء عبّ بها ضمير الشاعر فانداح منه تساؤل يمثل حبكة النَّص ..

ما ذنبها ؟؟

والشاعرُ وهو يؤخر هذا التساؤل ويقدم لنا
عبارة واحدة مكررة هي قوله " لست الضمير لكي يؤنب " ! يبعث في نفس المتلقي الكثير من التوقِ والكثير من التشوق عن سرِّ هذا العبارة وسرِّ تكرارها من بعد , ولو أنَّهُ بدا بالتساؤل لما بعث هذا الشعور في نفس المتلقي , لأنَّ في التقديم وفي التأخير سر بلاغي من أسرارِ المعاني ..
لكن يبقى التساؤل الذي تدور حوله محاور النَّص مثار عجبٍ لدى المتأمل لسرد هذه الحكاية الشعرية ..
أبعد كل ما سردهُ الشاعر يحق لهُ أن يطرح هذا التساؤل ؟!
ربما تكون له وجهة نظرٍ أخرى تنساب تعاطفاً مع بطلةِ النَّص – إن صحَّ التعبير - !
ثم يتكىء الشاعر على " أعمدةٍ " صورية يرتفع بها الشعور إلى أعلى
حيث تبدو البطلة وكأنَّها حصان قوة وإباء ورفعة وأصالة وكرامة وشموخاً ثمَّ شيئاً فشيئاً تُرخي عنان كل تلك المزايا والمواصفات الشّماء إلى الأسفل ..حيث " أرخت " !
هذه اللفظة التي تعكس التّدرج الشعوري والتنازل .. ثم ماذا ؟!
تقفزُ إلينا صورة شعرية أخرى تنسجم تمام الانسجام مع الصورة الأولى , بل هي من لوازمها ..
فبعد صمت وهمس إلى درجةِ السكينة والخشوع هبّ الصهيل دثارا!

أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ

والمعروف عند العرب أنَّ الشعار ما لامس الجلد والدثار ما علاه , وكأنَّ الصهيل الرامز إلى صوتِ الإباء والكرامة وصوت الصد الرافض لكل ما ينتهك هذه الكرامة بدأ يتراجع إلى الخلفِ .. بدأ مجرد صوت داخلي فقط يستنجد حيث لاستنجاد , ويرتفع حيث لا خروج ولا اعتلاء أو مخرج ..
وارتباط الصهيل بالدثار يعكس هذا الشعور بقوة , ويبدو أنَّه أمرٌ طبعي مترتب تالياً على معنى الشعور بالخشية المتدفق في كاملِ أروقةِ الروح .. ومن ثمَّ ماذا ؟!

واستبدلتْ .. هَذي الفتاةُ قِناعَهَا
وتخاذَلتْ .. حتَّى الخنُوعْ

مقطع يقدم لنا بقية سلسلة المشهد حيث تقفز " الواو " العاطفة فاضحة وكاشفة صورة مخزية ومؤلمة في نفسِ الوقت ..

واستبدلت هذي الفتاة قناعها ..

وكأنَّ الشاعر يُوحي أنَّ هذه الفتاة قد استبدلت قناعها بإرادتها غير أنَّ هذا الشعور الحقيقة غير مقنع لأنَّهُ غير منسجم مع سؤاله " ماذنبها؟ " ومع " الصهيل " إلاَّ أنْ تكون فتاةً مخادعةً ومنْ ثمَّ يجد لها الشاعر مسوغاً بهذا السؤال الذي يُطرح ..!!
وتمثل هذه العبارة المتأخرة " واستبدلتْ .. هَذي الفتاةُ قِناعَهَا " مرحلة منفصلة بذاتها وقائمة في المنتصفِ بين صورتين كبيرتين :

الأولى هي بداية التراخي ..!
والثاني نهاية التراخي وهو الخضوع ومن ثمَّ السقوط ..!

وتخاذلت .. وتمتد " الواو" مُكملة بقيَّة المشهد وبقيَّة الصورة الثانية , ويترك الشاعر مساحة ترمز لطول هذا التخاذل ويترك للمتلقي عنان التخيل لصور هذه التخاذل " بوضع تلك النقاط " حتَّى يضع نهاية لذلك بـــ " حتَّى " ثمَّ تقفز النهاية بعدها ..
النهاية المخيفة والمحزنة وهو " الخنوع " الذي هو الاستسلام النهائي دون أي قدرة أو قوة على المواجهةِ بصفةٍ مستمرةٍ ودائمة ..
ثم َّيبرز سؤالٌ كبيرٌ أيضاً :

أينَ الحَيَاءُ .... الصَّمتُ ، أينَ سُكُونُهَا
اغفَاءةُ الرِّمشِ الجَزوعْ ..

وهذا سؤالٌ يمثل عندي النقيض مع السؤال الأول " ماذنبها " !!
وربَّما هو يعكس حالة الصدمة التي يعيشها الشاعر والتي تبرز في نهايةِ النَّص بشكلٍ واضح حيث " الإفضاء " إلى الشعور بالأسى والحسرة والسقوط في اليد دون ذنبٍ ودون إرادةٍ وكذا الشعور بالحنقِ والخيبةِ في انهيارِ بطىء .. كما سيأتي !
وبين السؤال المندهشُ بذاتهِ تتراخى المسافة حيثُ الصَّمت الذي يبدو منقطعاً تماماً عن دلالةِ الحياء .. لأنَّه جاء متأخراً يحمل معنى التعجب من ذهابِ الحياء ... على حياءٍ بغير حياء!
وهو الأقرب إلى المعنى كما يبدو والتقدير " إنه الصمت !" وربما يحمل معنى الحياء ذاته بهذا الانقطاع الذي هو شبيه كمال الاتصال .. ويردفه الشاعر بسؤال آخر :

أين سكونها ؟؟

ثم يأتي الجواب بغتة ..!

إغفاءة الرمش الجزوع ..!

هو إغفاء على إكراهٍ بدلالة " الجزوع "

والرِّيحُ هبَّتْ .. منْ أقاصي المَكرِ – أشبَاهِ الرِّجَالْ –
الغَدْرُ والـْ ....... إمْعَانُ في نصْبِ الشِّرَاكْ

وفي سكونِ الإغفاء والحياء الــ " بلا حياء " تزأرُ ريح شر تهب من أقاصي المكر والغدر والإمعان في نصب الشراك ..
هذا النصب الذي يوحي بالمسارعةِ وقوة السلب في خسَّةٍ من " أشباه رجال " ولو نكّر الشاعر المضاف إليه لأعطى للمعنى قوةً وعمقاً يفسِّر ذلك المعنى الذي حملته تلك الرياح ..! ولكان هذا التنكير أولى بمن تلك صفاتهم وألصق وأجدر ..

والرِّيحُ هَبَّتْ ..

وتستمرُ تلك الريح الهائجة .. ووقوف الشاعر عندها قبل أن يكمل بقيَّة النَّص يوحي بغضبتها الأخيرة عبر " الواو" العاطفة " وعبر دلالة " التعبير بالزمن الماضي " ويلمِّحُ في نفس الوقت إلى أنَّها توقَّفت فجأةً بعد أن ....

أحنَتِ القامَاتِ والأحْجَارِ ،
أحنَتْ .. كلَّ أصلابِ الجذوعْ

وهذه رمزية كبيرة وواضحة يختبيء خلفها تلك المرأة وأشباه الرجال .... حيث انحناء الأصل الذي هو الطبع وما يتفرَّعُ عنه من سلوكياتٍ تبدو هامشية من وجهةِ نظرهم ..غير أنَّها امتداد وتفرُّع عن العنصرِ " الأصل " !
وهي رمزية للنفس البشرية الضعيفة التي تنكسر كل مفردات قيمها وقيمة مفردات كلِّ فضيلة فيها أمام أهواء وشهوات عابرة ..
وفي هذا مشابهة رائعة وبديعة من الشاعر في الربط بين عناصر التشبيه دون الحاجة إلى أداة شبه تُقرّر المعنى وتؤكده ..
ومن ثم يستفيق الشاعر من هول وآثار ما خلَّفتهُ تلك الريح ويلتفت إلى نفسهِ بعد أن تجرَّد منها هروباً واتهاماً لها وربَّما شكّا في ظنِّها في أولِ النَّص لغايةٍ في نفسهِ – لعلَّهُ التماس العذر لتلك الفتاة الحبيبة - فإذا هو في حديثٍ نفسي ملؤه الحسرة والألم والشعور بالخيبةِ والإحباط في صدمةٍ نفسيةٍ عنيفةٍ أفضت بهِ إلى هذا الاستدراك الذي له ما بعده من بعد ..

لكنَّنِي ،
لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ

هنا في هذا التعبير المتراخي تأثراً وتوجعاً الذي ربَّما يعكسه التفخيم في دلالة " لمّا " وهو في نفسِ الوقت يشيرُ إلى أنَّ الشاعر وكأنَّه يستجر الحقيقة جراً ليؤمن بها , ثم مع ذلك يتبعها قوله " أظن " الذي كسر حدته قوله " يميدها " , وكأنَّ الشاعر في صراعٍ نفسي بين مصدِّقٍ ومُكذِّب لما قد عرفهُ وتسللت إليه حقيقته .. وإلا فإنَّه كان من الأجدرٍ مثلاً والأمثل عن التعبير عن معنى التعاطف هو أنَّه يستخدم لفظة أقل حدة وأقل قوة وشدة دلالية غير كلمة " يميدها " رغم ما تحمله أحرفها من رقَّة !

لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للركوع

والخط المتوازي بين " لكنَّني " و " لكنَّها " انعكاس لحسِّ الحنين الجاري التائه بينه وبينها غير أنَّ قوة الشعور بالخيبةِ والحسرةِ والندم كان هو الشعور الغالب ...
وفي مقابل " يميدها " مع " وأفضت " تناسب دلالي كبير جداً , إذْ رغم رقة أحرف اللفظتين لكنهما يحملان قوة معنىً يضخُّ بالتأسفِ والتّحسر والشعور بالصدمةِ في موطن الثقةِ الحقَّة !
وكان انحناءً بدا للشاعر في أولِ الأمر أنَّهُ خارج عن الإرادة وعلى جهةِ الجبر إنَّما خابت كل ظنونهِ وتكشَّفَ له ما لم يكن يحتسبهُ أو يتوقعهُ ..
والنَّص لوحة إنسانية جد مؤثرة . استطاع الشاعر اقتناصها ونقلها لنا وكأنَّها صورة حية تشخص أمامنا..
بدت وكأنَّ الشاعر يستجمع خطوات الزيغ خطوة خطوة , والتفاتة التفاتة .. يُركِّـبُها شعوراً وشعراً ثم ألقاها في وصفٍ بليغٍ مقتضب .
بدت بقوله :

أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ

حيث هذه الصورة التي اقتنصها لتعبِّر في نفسِ الوقتِ عن الجموح بعد طول رباط
حتى انتهى إلى قوله :

لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ
لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للرُّكوعْ .!!

والمتأمل لقوله ( لمَّا ) يجد مقدار ثقتهِ المحكمة في نفسهِ تجاه المخاطبة ........... لكنَّها خانتهُ .
ومن الهام جداً الحقيقة ملاحظة هذا التلازم الواضح والتوافق الجَّم بين عنوان النَّص وبين مضمونهِ , وكأنَّ العنوان يمثل ثوب النَّص وجسدهِ في آنٍ واحد ..
وهذا من التوفيق الذي يحصل لأيِّ مبدعٍ لئن يقع على عنوانٍ مناسبٍ وملائم يمثِّلُ المضمون كله بكلمةٍ واحدةٍ تعكسُ الحسَّ الشعوري والتجربة الشعورية ذاتها ..



عطاف سالم
- شاعرة وناقدة سعودية -


 
 
  مشاركة رقم : 2  
قديم 11-19-2008, 11:23 PM
! جريح الشوق !
الصورة الرمزية ! جريح الشوق !
إداري
!! جريح العطاء !!
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة : في شموخ وطني السعودية
المشاركات : 3,058
بمعدل : 15.58 يوميا
معدل تقييم المستوى : 10
المستوى : ! جريح الشوق ! is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ! جريح الشوق !

عرض البوم صور ! جريح الشوق !

! جريح الشوق ! غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : محمود قحطان المنتدى : عطاء الفكر والنقد
افتراضي رد: الصدمةُ الشعورية في نصِّ " إفضاء " قراءة تأمليَّةً فاحصةْ ، عطاف سالم

أرختْ عِنَانَ حِصَانِها ...
وغدا الصَّهيلُ دِثَارَها بعدَ الخُشُوعْ


حيث هذه الصورة التي اقتنصها لتعبِّر في نفسِ الوقتِ عن الجموح بعد طول رباط
حتى انتهى إلى قوله :


لمَّا أظُنُّ يُميدُهَا هَبُّ الرِّياحْ
لكنَّها مَادتْ ..
وأفضَتْ للرُّكوعْ .!!

شاعر العطاء ومشرق قسم همس القوافي اسعدني هذا الطرح الرائع الجميل في تصوره
ابداع حقيقة ومحاكاه رائعة
حروف كلها تحكي مشهد رائع وجميلا متناسقا
كم انتم في قمة الابداع محمود
دمتم للعطاء مبدعين

توقيع ! جريح الشوق !








 
 
  مشاركة رقم : 3  
قديم 12-26-2008, 11:04 PM
زهرة البيلسان
الصورة الرمزية زهرة البيلسان
مشرفة أقسام حواء العطاء
!! زهرة العطاء !!
رقم العضوية : 3
تاريخ التسجيل : Jun 2008
المشاركات : 1,136
بمعدل : 5.91 يوميا
معدل تقييم المستوى : 2
المستوى : زهرة البيلسان is on a distinguished road

عرض البوم صور زهرة البيلسان

زهرة البيلسان غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : محمود قحطان المنتدى : عطاء الفكر والنقد
افتراضي رد: الصدمةُ الشعورية في نصِّ " إفضاء " قراءة تأمليَّةً فاحصةْ ، عطاف سالم

أحنَتِ القامَاتِ والأحْجَارِ ،
أحنَتْ .. كلَّ أصلابِ الجذوعْ

وهذه رمزية كبيرة وواضحة يختبيء خلفها تلك المرأة وأشباه الرجال .... حيث انحناء الأصل الذي هو الطبع وما يتفرَّعُ عنه من سلوكياتٍ تبدو هامشية من وجهةِ نظرهم ..غير أنَّها امتداد وتفرُّع عن العنصرِ " الأصل " !
وهي رمزية للنفس البشرية الضعيفة التي تنكسر كل مفردات قيمها وقيمة مفردات كلِّ فضيلة فيها أمام أهواء وشهوات عابرة ..
.................................................. ..................
طرحك في قمة الروعه .. ما اعجبني فيه تشبيهات الأنثى بانها كانت في موفقين متناقضين بين الثبات والانحناء والتنازل

كل الشكر لتواجدك نتتظر جديدك بشووووق


توقيع زهرة البيلسان




 
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشيقة رونالدو تصفه بـ"الجبان" وتقول إنه "ابن أمه" ...؟؟؟ رجـيـ§لاتخليـ§ـني§ــتـك العطاء الرياضي 8 11-12-2008 01:54 PM
نور "العميد" يتعادل مع المبارك "العالمي" في القمة مقتولة ...؟ رجـيـ§لاتخليـ§ـني§ــتـك العطاء الرياضي 6 10-15-2008 03:38 PM
قراءة في ديوان "حبيبتي تفتح بستانها "للشاعر: محمود قحطان ، بقلم : ثريا حمدون محمود قحطان العطاء لهمس القوافي 6 08-25-2008 09:00 PM


الساعة الآن 02:17 AM.


روابط منوعة تهمك : الصفحة الرئيسية  | خريطة المنتدى| المنتديات | القرآن الكريم | صحيح البخاري| موسوعة الحج  | دليل المواقع | المكتبة الاسلامية | اذكار المسلم | صحيح مسلم | الاربعين النووية | المرجع الديني الشامل | موسوعة الادعية | الفقة الاسلامي | المدرسة الاسلامية | رياض الصالحين | السيرة النبوية | رمضانيات | الطب البديل | أضف موقعك | صانع الميتا تاج لجلب محركات البحث إلى موقعك |اكواد الالوان  |  مكتبة اكواد الجافا | اضرار التدخين | تحويل عملات  |

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

 

جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مملكة العطاء

Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd -

عزيزي العضو ابتعد عن النقل، ولتكن مواضيعك جديدة وقيمة تعبر عن إبداعك وتميزك
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة مملكة العطاء

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع ومنتديات مملكة العطاء الثقافية والأدبية (تركيب وتطوير ابو فيصل)